ما يحدُث ظاهراً بوجود تقارب إمارتي إيراني واجتماع قادة خفر سواحل البلدين والتوقيع على مذكرة تفاهم بين البلدين والتي يمثل فيها الإمارت ببذلة وبنطلون مدنيتين فهي أشبه بمسرحية جدلية تمت كتابتها في طهران وتنفيذ أولى فصولها في عدن.
هل يعتبر مثل هذا التقارب امتداداً لأواصر الصلة بين الجارين والذي يعتبر فيهما الآخر محتلّاً لجُزرِه؟
أم أنّ هذا التقارب ذرٌّ للرماد في وجه قوى التحالف التي تسعى لتأمين الملاحة في الخليج العربي بعد افتعال تفجير سفينتي ميناء الفجيرة؟
أو أنّ هذا التقارب نتاج زيارة ولي عهد أبوظبي إلى الصّين (حليف إيران) والتي أتت كردّة فعل لزيارة أمير قطر إلى واشنطن؟
تتعدّد السيناريوهات على خشبة الشطرنج ويبدأ الجنود بالتساقط واحداً تلو الآخر بسبب التحرّكات الخرقاء للقلعة والحصان فيتشتّتُ الوزير ويؤسر الفيل و حينها لم يبقَ إلّا "كش ملك".
وجهة نظر و دمتم بود،،،
إسماعيل السيد
#على_٣_طرق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق