أعلنت إيران يوم أمس اكتشافها لحقل نفط تبلغ مساحته ٢٤٠٠ كيلومتر مربع، وتقدر احتياطاته بـ٥٣ مليار برميل من الخام ويقع جنوب غربي البلاد في محافظة خوزستان والتي تمتد على الحدود غربا مع العراق وجنوبا تطل على الخليج العربي.
رغم الوضع الاقتصادي التي تمر به إيران بعد أحداث الخليج العربي، والمظاهرات الحاشدة التي تعم جارتها العراق وانكماش دورها في سوريا وتزعزع سيطرتها في لبنان وقص اطرافها في اليمن والبحرين، وعلاقتها العابرة مع قطر كل هذا من جهة، ومن جهة أخرى رغبة حياء في إحياء علاقات حسن الجوار مع دول الخليج والإقليم والانفتاح على بعض وللتعايش السلمي بين جميع أفراد المنطقة والالتفات إلى التنمية الإجتماعية والإقتصادية للبلدان لاسيما الغنية بالموارد الطبيعية على أطراف الخليج العربي وطي صفحات الحروب والفتن لتعيش هذه المجتمعات في رخاء وازدهار وتقدم.
في هذا الاكتشاف فرصة عظيمة لطي صفحات الماضي وزيادة التبادل التجاري والاستثمار لاسيما بين الدول الجارة و الإسلامية وتوفير فرص عمل وزيادة انتاج النفط وإعادة أوبك إلى أوجها وعودة السكينة وزيادة النشاط على طرفي الخليج الشرقي والغربي والتي تتميز بتوافر البنى التحتية الحالية من موانئ تصدير وخزن إلى آخره.
في الإعلان عن هذا الحقل فرصة للجيران بأن يضعوا يدهم معاً ويستثمروا لبناء مجمع متكامل يخدم المنطقة أولاً ويعزز توفر النفط للسوق المحلية وتغطية الاحتياجات العالمية وكل هذا يتعزز بحكم خبرة الجميع في مجال استخراج النفط و تكريره وتحويله لتحقق الاستفادة العظمى للجميع.
وجهة نظر ودمتم بود
اسماعيل السيد
#على_٣_طرق
١١ نوفمبر ٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق