السبت، 26 أكتوبر 2019

#دوران_الدائرة


محظورٌ تهافت من أجله جمهور ترك فصول علم البحور ، فأصاب عضلات قلبه الضمور، مما قلّل من ضخّ الدمِ إلى طرفٍ مجبور، فتحرّك الدّودُ بين جنباتِ الكسور، ونخَر عظمه بأمل العبور، فدعا صديقاً له طيب الحال ميسور،  فوصف له قصّة طبيبٍ مخبور، عالج منذُ سنينٍ ساقَ جارٍ مبتور، نامَ في عيادته مُدّة خمسةِ شهور، تعلّم فيها كيف يمشي ويدور، وتحسّنت نفسيته وعاد إلى أهله مسرور، فتحمّس صاحبنا وابتسامته علَت حدّ الثغور، وسأل صديقه ومالمقابلُ مِن أجور، فأجابه قطعةُ أرضٍ في بلدك المعمور، يقيمُ عليها مستشفى ومدرسةً للذكور، وإن استطعت زيادةً فلهُ قريبٌ دكتور، يدرِّسُ الآثار وفنون علم الزّبور، وذكر له تجربةَ تحنيط النمور، وترويض الأسود وقرنسة الصقور، واسترسل في حنكته علىقشنًصا إدارة الأمور، وما حصل بين جارٍ ومجرور، فاحتل ذلك عقله وغدا يحدّق مبهور، ويتمتمُ بصمتٍ إنّ الدائرةَ تدور، والشجرة تموتُ ما قطعت زاد الجذور ...


وجهة نظر لمن سار وعبر ، ودمتم بود،،،

اسماعيل السيد

#على_٣_طرق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق