هاجموك وضربوك وتطاولوا عليك بالرغم من كل الحب والود والدعم والاحتضان و و ومازلت البيت الكبير ونقطة الارتكاز رضي من رضى وأبا من أبا.
نعم إنّها السعودية العظمى التي لم تهاجم أحداً قط ولم تضغط على أحدٍ قط من دون أن يكون دفاعاً أو ردّاً لكيد.
لماذا كل هذا الهجوم والتهجّم إلاّ لأنّك في المقدمة، وكما يقال "إذا أتتك ضربة من الخلف فاعلم أنّك في المقدمة".
نعم هي ديدننا في هذه البلاد وهذا ما تعلّمناه وكان دوماً طموحنا أن نكون في المقدمة فمن آنسه ذلك فمرحباً بانضمامه ومن أرّقه ذلك فليبق مكانه.
اعلموا أنّكم نقطة ارتكاز الإسلام والمسلمين وعمقه الاستراتيجي وأنّكم آخر معاقله وأول انطلاقته ورأس حربته.
واعلموا أنّ مايُقِضُّ مضاجعهم هو السعودية الجديدة، السعودية العظمى والتي تعمل في كل اتجاهاتٍ ثمان سياسياً و اقتصادياً ودينياً واجتماعياً وعسكرياً وتنموياً وعلمياً وتكنولوجياً.
إنّها الرؤية التي وضعت هدفها عنان السماء وأطلقت كل إمكانياتها ووفّرت كل الطرق للإبداع والتحوّل من استهلاكٍ إلى إنتاج.
هذه الرؤية التي تحمل في محطتها الأولى في خمس سنوات أمنيات التحول من معدةٍ تأكل فتهضم إلى جسدٍ كامل بأطرافٍ وروح يفكّر ويتحرّك وينجز و يتقدم.
هنيئاً للوطن بقائده و شعبه وهنيئاً للأرض ببانيها ومُعمّرها وهنيئاً للمواطن بصبره وعمله وإنتاجه.
حفِظَ الله البلاد وقيادتها وشعبها وكل عام والوطن في تقدم وأمنٍ وسلام.
تحياتي و دمتم بود
اسماعيل السيد
#على_٣_طرق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق