فيروس يشل العالم
اثبتت الأحداث الجارية من تفشي فيروس كورونا والذي أصبح مرضاً عالمياً و ما اتخذته بعض الحكومات من تدابير وقائية للحد من انتشار هذا الفيروس و ما أدّى إليه من تعطّل وشلل في حركة البلدان الاقتصادية والاجتماعية بسبب عدم وجود العنصر الفعّال والقوّة المتغيّرة والتي كانت تعمل لإحداث التغيير و تتحرّك لتحقيق الأهداف فمعها تتفاعل جميع مكونات ومقوّمات الحياة في جميع الاتجاهات.
اجتهاد لتحقيق التوازن
وعلى الجانب الآخر فإنّنا نعاصر ونرى كيف تبذل هذه القوّة المتغيرة جهدها من خلال التقنيات المتوفرة لتقليص بعض الإجهادات التي حصلت وممكن أن تتفاقم خلال الفترة القادمة للبقاء على قيد الحياة والمحاولة في مواصلة التوازن الاقتصادي والاجتماعي وإطالة مرونتها حتى لا تضطر للهبوط إلى مستويات دنيا يصعب فيها النهوض والتحليق.
القوة المتغيرة تصنع الفرق
يبقى الإنسان على مرّ العصور هو القوّة المتغيرة فمعه تصنع الأمجاد و تتجدد الحضارات و تُبنى المجتمعات و تنهض الأمم وبغيابه تُصنع الفراغات و تُهجر الأرض و تختفي الثقافات فسُبحان الله العظيم.
الإنسان محور الاهتمام
إن الأمم ترتقي وتزدهر إذا كان الإنسان هو محور اهتمامها الأمم فالأمن والصحة والتعليم هي أهم ثلاث محاور ترتكز عليها الأمم فتبني قواعدها الصلبة حتى تعمر الأرض و تنطلق إلى آفاقٍ جديدة من الرُقي والتقدم والبناء والبقاء.
حفظكم الله ورعاكم
اسماعيل السيد
١٦ مارس ٢٠٢٠