نقل مستشار الرئيس الفرنسي لا مبالاة الأسرة الدولية تجاه ما يحدث في لبنان وعدم توافقهم لإيجاد حل للأزمة الحاصلة بها.
موضوع خطير جداً ينُمِّ عن تهميش استقرار لبنان وتعطيل عجلة تنميته لأهداف قد تكون جيوسياسية على المدى المتوسط لإلحاقها بإسرائيل لاسيما المناطق التي وقعت تحتها فيما سبق وهذا يوضح اتساع رقعة اسرائيل بعد ان كان جنوباً حتى بابتلاع الضفة الغربية وشرقاً بضم الجولان وقد يكون شمالاً باستعادة مزارع شبعا ومايستطيعون بلعه شمالاً بعد اشغال أهله ببعضهم وانصرافهم نحو الثورة والاحتجاج واللتان محصلتهما تعطيل عجلة العمل بالبلد وتركيع عملتها حتى لا تساوي شيئاً وبالتالي تدميرها اقتصاديا وقد يمتد لإشعالها بحرب أهلية أخرى تصرّح لاسرائيل تأمين حدودها.
لبنان حالياً يعتبر مسرح عمليات كثير من الدول التي تعمل على تصفية حساباتها على أرض لبنان بتأجير واستئجار مرتزقة لايهمهم سوى كم يدخل إلى جيوبهم، و هذا ما تم غرسه في القرن الماضي بعد سايكس-بيكو امتداداً إلى الاحتلال الاسرائيلي مرورًا بالحرب الأهلية واتفاق الطائف ودخول تصدير الثورة الإيرانية على الخط و ماعزّز هذا كله كثرة الأحزاب والطوائف والمحاصصة والتي شتّت قوة الجماعة وأرهقت ميزانية الدولة لإرضاء هذا وذاك والانشغال عن تنمية الأرض والشعب والحفاظ على مقدرات الدولة.
دعوة إلى احتواء ثورة الشعب، والتخلي عن التحزّب والمحاصصة، واختزال الحكم بإنشاء حكومة أوتوقراط، وفك اختناق المدن الكبرى بتعزيز دور المدن والمحافظات المتوسطة والصغيرة وتحسين مستوى دخل سكانها عن طريق إنشاء مشاريع تنموية تعتمد على مواردها الطبيعية والتي تضاهي موارد الدول الأوروبية، ورفد العملة المحلية بودائع أجنبية تحفظ للعملة المحلية ثباتها وذلك بإعادة المياه إلى مجاريها مع دول الخليج العربي.
حفظ الله لبنان وأهله.
وجهة نظر ودمتم بود،،،
اسماعيل السيد
#على_٣_طرق
٢٢ نوفمبر ٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق