في حادثة جديدة من نوعها نرى هذه الأيام من يجري باكياً لأجل اسرائيل بأنه تم اختراق الهدنة المتفق عليها وأن القبة الحديدية الإسرائيلية تتخذ الإجراءات وتتصدّى لهذه الصواريخ.
دعوة لقراءة السيناريو أعلاه وتحليله في اتجاهين مختلفين قد يصيب أحدهما
الأول: أنّ هذه الشكاية والبكاية العربية هي الأولى من نوعها منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وفيه يتركّز القول بأنّ التطبيع بالأصل قد بدأ فنحن نألم لألمهم ونحِنُّ لشكواهم
الثاني: أن هذه القوة التي تحتاجها غزة بأن يكونو دائماً في منطقة القوة والتعدّي والاستباق فما الذي فادكم طوال السنوات الماضية وأنتم تبكون والعرب ينحبون من اجلكم من دون أن يحركوا من اماكنهم ساكنين
انتم بهذا اليوم تقلبون الطاولة وستنتصرون غداً، فالتاريخ يقول أن من كان يحاول دائماً بقوة وليس شرطاً أن ينتصر فسيبدأ عدوه باستصغاره حتى يأتي اليوم الذي يدفنه فيه تحت عرشه.
وجهة نظر لمن سار وعبر
#على_٣_طرق
١٤ نوفمبر ٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق