خيمتي يا خيمتي ... لا ضعيف ولا ذليل
تحت سقفك موطني ... وبين عمدانك حليل
ما بين خيمة الصمود وخيمة الرحيل تتعدد طرائق نصبها و رفعها.
فمن كان يبحث عن ظلها بارتفاع سقفها، وجمع الناس فيها بمد ابعادها، كان عليه لزاماً أن يزيد عدد أعمدتها ويختار منها القوي الشديد ليوازن بين ثقلها ويزيد من صلابتها فالرياح شديدة ولها اتجاهات عديدة. فهكذا تكون خيمة صمود، إن تأثر عمود رفع الحمل بقية الأعمدة حتى يتم إصلاح الخلل، وإن حصلت أعاصير قلّ عدد الخسائر وهكذا يد الله مع الجماعة.
ومن كان رحّالاً سريع الخطى يقضي أياماً فينتقل إلى هنا وهناك فإن عليه أن يحمل ما قَلّ وزنه ويكفي ثُلّته، فهكذا هي خيمة الرحيل، خيمةٌ عمودها واحد إن أثقله السقف و هزته الرياح معاً، تمايلت خيمته وآلت للسقوط، ولن يكون لديه سوى أن يلملم جراحه ويجبر عموده ليحاول رفع خيمته من جديد.
دعواتكم ،،،
ودمتم بود ،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق