الخط الذي بين المهاجم والمرمى، خطٌّ تُشنُّ فيه الحروب ويرمي كلٌ بثقله فإمّا ينتصر المهاجم ويقابل حارس المرمى في معركة الرمق الأخير أو تبرز كفاءة الدّفاع في إزالة الخطر.
حالُ خط الستّة اليوم بين مُحايدٍ و متواطئٍ ونائئٍ بالنفس و بين مُدافِعَيْنِ شرسَين يستطيع أحدهما قطع الكرة والبدء بهجمةٍ مرتدّة مُستغلّاً تقدّم خطوط المهاجم فهل يا تُرى باستطاعتنا حفظ مرمانا بقيادة حارسه أو نسقط في الدقائق الأخيرة.
أرى ما ترون اليوم في ظل الزخم الهائل والتقدّم المروّع لاختراق خطوط الفريق في ظل إصابة محوره التي يحاول أن يتعافى منها وغياب وسطه وشلل ظهيره الأيسر وتغريد أجنحته خارج السرب وتمرد ظهيره الأيمن الذي يلعب بمزاجه متى ما أراد ذلك وماتبقّى من دفاعه كما أوردنا حاله وتمتع حارسه بالثّقة والكفاءة والصمود للذود عن مرماه.
دعواتكم...
دمتم بود ،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق