الطريقة الأكثر نفوذاً في العالم، عندما تضع نقاطاً حتى تقرأ حرفاً ما وتستطيع التمييز بين هذه الحروف لتشكل عدة كلمات تترجم المعنى الذي تريد.
اتصال النقاط وتبعادها بشكل دقيق يبرز خطةً عميقةً يبهمها صاحبها حتى لا يرى العامة بريقها فيبدأون بتغطيتها أو إزالتها أو تغيير مكانها.
هكذا هي، فبها تُشَكّلُ القنوات و تُمَدُّ الخطوط، فتصنع حائطاً أو مراكز مراقبة، فإمّا تكون منها البداية أو تبدأُ بها النهاية.
من يبصرها تبدو كما خنجرٍ في الخاصرة، ومن يراها يعُدُّها نموذج حرّيّةٍ ومستقبلٍ جديد.
حَجْم خطّها رقيق، و حبْرُ كتابتها عميق، حدود أركانها دقيق، ولمنتصفها لمعةٌ و بريق.
مواضعها تختلف باختلاف جغرافية مكانها و بُعد أهدافها، فأحياناً تخترق جمعاً من الكلمات التي كان لها معنى، و أحياناً تُحاصر جُمْلاً مُفيدة.
فهل يا تُرى تستطيع الكلماتُ والجُمل الثبات كي يبقى لها معنى، أم تتألّق النقاط فتمحو أثراً كان يوماً ما عَلَماً؟!
دعواتكم، و دمتم بود،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق