إنّ في قناع الطين منافع عدّة لنضارة البشرة وحيويتها، فهو يساعد على إزالة الجلد الميت والرؤوس السوداء الملتصقة جرّاء تراكم الدهون و الأتربة على مدى فترةٍ من الزمن، وبالرغم من أنّه يكون حارّاً على البشرة عند وضعه أو أن تشعر بعدم الارتياح لبرهة، إلّا أن النتائج تكون مذهلة في إكساب البشرة كمية من الفيتامينات التي تنقصها لتستمع بشبابها وصحّتِها لفترةٍ أطول.
هذه هي البشرة فما بالك بما هو أهم؟!
إنّ التجديد والتغيير بين كل فترةٍ وفترة هو أمرٌ صحي قدْ لا تُدْرك فوائده في القريب بقدر ما تحِسّ بشيء من عدم الارتياح، وهذا شيءٌ طبيعي، فطبيعة البشر دائماً العجلة "خُلِقَ الإنسانُ عجولاً" ومِنْ عاداته القفزُ سريعاً إلى الاستنتاج والاستنباط الذي يكون في كثيرٍ من الأحوال هوى نفس بحكم محيطه مابين متفائلٍ ومتشائم والأخير بنسبةٍ أكبر.
فلنترك قناع الطّين يعمل على امتصاص دهون البشرة، وانتزاع ماعلِق بها من رؤوسٍ سوداء لتجديد خلاياها وإمدادها بالفيتامينات الناقصة كي تجابه متغيرات الجو ما بين صيفٍ وشتاء، وأغبرةٍ ورطوبة، وسنرى معاً بإذن الله كيف تكتسي هذه البشرة نضارةً وإشراقاً.
دعواتكم، ودمتم بود،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق