‏إظهار الرسائل ذات التسميات حلقات و سيناريوهات متفرقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حلقات و سيناريوهات متفرقة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 8 نوفمبر 2018

العاصمة التي تقود العالم - الحلقة الأولى



نعم هي المدينة التي على مر العصور تكون عاصمة قيادة العالم و مركز التحكم و السيطرة سواءً على مستوى المنطقة إقليمياً أو دولياً.


هي أرض الرسالات والتي أُسريَ بخاتم الأنبياء والمرسلين إليها، هي أرض المسجد الأقصى وكنيسة القيامة و حائط البُراق، هي ثالث الحرمين الشريفين والتي كانت قبلة المسلمين قبل أن يتم تحويلها إلى المسجد الحرام.


هي أرض تصارع عليها عظمى الدول، وأشاوسة الملوك، بين فرس و روم حتى فتحها الله للمسلمين في عهد الفاروق (رضي الله عنه).


ولم تنتهي هنا فقد استمرت الحملات تلو الحملات من الشرق والغرب فسقطت بعد نهاية العباسيين وسارت للسلاجقة ثم سيطر عليها الصليبيون حتى عادت للمسلمين على يد صلاح الدين الأيوبي، ولم تأخذ عهدا طويلا حتى اقتحمها الصليبيون الروم مرةً أخرى فأعادها الملك الصالح إلى حين، ثم غزاها التتار حتى هزمهم المماليك وبقيت كذلك حتى دخلت تحت الحكم العثماني ل ٤٠٠ عام قبل بداية الحرب العالمية ووضعها تحت الانتداب البريطاني ثم إدارة الأمم المتحدة حتى تسليمها لليهود لإقامة دولة إسرائيل في تاريخنا المعاصر في ظل شجب واستنكار وتصريح تلو بيان إلى أن يأتي الله بأمره.


  • يا تُرى لماذا القدس؟ 
  • و لماذا من يسيطر عليها يقود العالم؟

سؤالان يحتاجان إلى تحليلٍ و تحقيق و مراجعة ، و لكم أن تتفكروا فيهما وسأحاول في الحلقات القادمة أن أُسلّط الضوء فيما قد أَصِلُ إليه وأشارككم به.


دعواتكم،،،


ودمتم بود ،،،